اضفنا للمفضلة اجعل موقعنا صفحتك الرئيسية





الاستفتاء


مجلة الصدقة الجارية


القائمة البريدية
البريد الالكتروني


الرئيسية > أخبار المؤسسة > الصدقة الجارية تقيم لقاءين في المثلث الشمالي ...



الصدقة الجارية تقيم لقاءين في المثلث الشمالي





مؤسسة الصدقة الجارية / : 8/2/2010

| اضف تعقيب


نظمت مؤسسة الصدقة الجارية الأسبوع الماضي لقاءين خيريين في كلٍّ من قرية معاويه وقرية برطعه, حيث أقامت المؤسسة اللقاء الأول يوم الجمعة الماضي في قرية معاوية حضره فضيلة الشيخ خالد حمدان - رئيس بلدية ام الفحم والشيخ عبد الكريم حجاجرة - رئيس مؤسسة الصدقة الجاريه, وتولى عرافة اللقاء الشيخ علي عبد الرؤوف, والذي عرف عن مشاريع المؤسسة المباركة ولما لها من فضل كبير في بناء المجتمع العصامي.




بعد ذلك كانت الكلمة للشيخ عبد الكريم حجاجره, حيث شكر الجميع على تلبية دعوة ونداء الصدقة الجارية, أسهب في الحديث قائلا "إن مؤسسة الصدقة الجارية ليست اسما مستوردا وإنما اسم من عقيدتنا الإيمانية, فهي من صلبنا ومن هدي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم, فهذه الصدقة تبقى لصاحبها حتى بعد موته, فهي تشفع له عند الله يوم القيامة".
وأضاف الشيخ حجاجره: "من خلال المؤسسة نريد أن نخاطب كل كريم وكل حر وأبي يريد أن يتقرب إلى الله بالصدقة, فالله جل في علاه حث عليها بالآيات كما وحث عليها رسولنا الكريم من خلال أحاديثه, فحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم كان جوادا وكريما كالرياح المرسلة, فهو بنفسه كان يعلم الصحابة الكرام والمؤمنين كيف يتصدقون وذلك من خلال مجالسه معهم".
أما الكلمة الختامية ألقاها الشيخ خالد حمدان, فبدأ حديثه بان الله تعالى قد كرم وشرف بني ادم وجعلهم اشرف وأكرم خلقه, كذلك يوجد نعمه أخرى اكبر وهي بان الله خلقنا من امة الإسلام فهي نعمه عظيمة, وهناك نعمه أخرى أيضا اكبر واكبر وهي بان الله اصطفى من المسلمين أناس يزكيهم ويطهرهم, فهذا كله فضل من الله, فالله انعم علينا بالصلاة, الزكاة والتصدق, وهو الذي يعيننا على ذكره.
وقد حث الشيخ خالد حمدان الجميع على التصدق لان المال الذي نضعه سوف يذهب إلى الله, وأيضا فانه من خلال هذه الأموال ندعم مشاريع مباركة, وعندها سنكون شركاء في نجاحها ويكون لنا المنفعة منها.

لقاء في برطعة
أما اللقاء الثاني فقد أقيم يوم السبت الماضي في قرية برطعه, وقد تميز اللقاء بالحضور الطيب والمميز لفضيلة الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الاسلاميه, فبعد تلاوة عطرة من القران الكريم, افتتح اللقاء الشيخ شفيق محاجنه, حيث رحب بالحضور وحثهم على التصدق والإنفاق في سبيل الله مستشهدا بآيات من القران الكريم وبأحاديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
تلاه السيد زيدان كبها - رئيس مجلس برطعه المحلي, فذكر أهمية دعم مؤسسة الصدقة الجارية لما فيها من فوائد عظيمة لمجتمعنا الداخلي, وذكر بعض الأحاديث النبوية والتي تدل على عظم الإنفاق والتصدق في سبيل الله.

أما الكلمة المنتظرة فكانت لفضيلة الشيخ رائد صلاح, والذي أبدع كالعادة في أدائه الطيب والمميز, حيث بدأ حديثه بذكر فضل وعظم هذه المجالس والتي يذكر فيها اسم الله, فهي روضه من رياض الجنة, وان النجاح والفلاح هو أن نحيا طائعين وان نبعث طامعين بجنة الله عز وجل, وان نبلغ أعلى درجات الفردوس. كما وتطرق فضيلته إلى بعض القصص الواقعية فيها عبر ومعاني عظيمه للإنفاق في سبيل الله, كما وتطرق إلى المجتمعات الغنية والتي تبذل المال الكثير في سبيل أشياء ليس لها معنى وفي أشياء لا تساوي عند الله شيئا, فذكر منها هؤلاء الأشخاص الأثرياء الذين ينفقون مبلغ يساوي 28 ألف دولار فقط من اجل أن يناموا بجناح خاص في فندق "برج العرب"!!!, فهذا المبلغ أو اقل منه لو أنفقه احدنا مخلصا ربما دخل به أعلى الجنان, التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
كما وذكر فضيلته عظم الإنفاق في سبيل الله, وان الإنسان عند موته لا يأخذ معه شيئا من حطام الدنيا, وذكر في ذلك قصة ذاك الرجل الذي كانت وصيته: "إذا مت ووضعتموني في التابوت فأخرجوا يدي من التابوت" فسُئل لماذا؟ فقال: " حتى يعلم الناس أني خرجت من الدنيا ولم اخذ منها شيئا", فكل ما معنا زائل إلا ما أنفقنا في سبيل الله.
وفي نهاية حديثه شكر فضيلته الجميع على الإنصات وتلبية الدعوة وحثهم على التصدق والإنفاق في سبيل الله.

 



































































 



اشترك الآن في مشروع الأف الخيري

تبرع لمؤسسة الصدقة الجارية الآن عن طريق موقعنا الالكتروني

اشترك الآن في خدمات الصدقة الجارية الالكترونية

خلاصة اخبار الموقع خلاصة صفحات الموقع