اضفنا للمفضلة اجعل موقعنا صفحتك الرئيسية





مواقيت الصلاة
          

الاستفتاء


مجلة الصدقة الجارية


القائمة البريدية
البريد الالكتروني


الرئيسية > أخبار المؤسسة > لقاء خيري مميز في قرية النجيدات ...



لقاء خيري مميز في قرية النجيدات





مؤسسة الصدقة الجارية / : 14/2/2010

| اضف تعقيب



استقبلت قرية النجيدات أمس السبت لقاء خيريا لمؤسسة الصدقة الجارية, وقد تميز اللقاء بحضور فضيلة الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الإسلامية, الشيخ عبد الكريم حجاجرة - رئيس مؤسسة الصدقة الجارية, السيد محمد زيدان - رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل, الأستاذ عبد الحكيم مفيد - الكاتب والصحفي, والمحامي زاهي نجيدات – متحدث باسم الحركة الإسلامية ومسؤول الدعوة في قرية النجيدات, وحضور غفير من أهالي القرية.



وقد افتتح اللقاء بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم للقارئ محمد حسين فيما تولى عرافة اللقاء الشيخ زاهي نجيدات, والذي بدوره تحدث عن عظم وفضل التصدق والإنفاق في سبيل الله ساردا بذلك بعض القصص الواقعية والتي تؤكد على أهمية الصدقة الجارية, وحث الجميع إلى الانتساب لمؤسسة الصدقة الجارية ودعمها لأنها مؤسسة ترعى المشاريع الخيرية المباركة.



بعد ذلك كانت الكلمة للشيخ عبد الكريم حجاجرة, فتحدث عن مؤسسة الصدقة الجارية وعن مشاريعها المتعددة, فهي مؤسسه ترعى حفظة القرآن الكريم, وتدعم طلبة العلم, وتبني المساجد وتحافظ على مقدساتنا والعديد من المشاريع.

كما وذكر الشيخ حجاجرة بعض القصص المثيرة والتي تبين فضل الصدقات, وقد حث الجميع على الانتساب لمشروع الأسرة المسلمة ومشروع الألف الخيري.



تلاه السيد محمد زيدان - أبو فيصل, حيث تحدث عن هيبة وعظم لقاءات ونشاطات مؤسسة الصدقة الجارية, فهي ليست مجرد لقاءات وليست كباقي اللقاءات والمهرجانات المختلفة والتي تعقد هنا وهناك, بل هي لقاءات مباركه تدعوا إلى بناء المجتمع العصامي ليكون صاحب أخلاق وقيم عاليه, فهذه المؤسسة تضع المال في المكان المناسب والصحيح.



أما الكلمة الختامية فكانت لفضيلة الشيخ رائد صلاح, حيث أتحف الحضور بقصصه المثيرة والجذابة, والتي في طياتها معنى كبيرا وعظيما لفضل الصدقات والإنفاق في سبيل الله, فذكر منها قصة تلك المرأة التي كانت من آل بيت رسول الله فكانت بحاجه للمساعدة لها ولأبنائها الأيتام, فلجأت إلى عمدة إحدى البلدات ليساعدها فطلب منها أن تثبت له بأنها من آل بيت رسول الله فكان من الصعب عليها ذلك فرفض مساعدتها, فسمع مجوسيا بقصة هذه المرأة والتي كانت متواجدة في المسجد تنتظر فرج الله فأرسل هذا المجوسي أهله لكي يحضروها إلى بيته وهكذا كان, فرعاها هي وأولادها حق الرعاية, وبعد فترة قصيرة وفي أثناء نومه رأى ذلك العمدة رؤيا فيها أن يوم القيامة قد حان, وانه رأى قصرا كبيرا وفخم وكان هناك رجل, فسأله هذا العمدة من أنت, فقال له أنا رسول الله, فسأله العمدة هل هذا القصر لي, فأجابه الرسول الكريم لا ليس لك, وإنما لرجل آخر ساعد ورعى تلك المرأة والتي هي من آل بيتي، وفي اليوم التالي ذهب العمدة مسرعا إلى بيت ذاك المجوسي وطلب منه أن يعطيه تلك المرأة فرفض المجوسي ذلك قائلا له بأنه قد رأى نفس الرؤيا التي رآها وانه قد أعلن إسلامه وإسلام أهل بيته، ففي هذه القصة معنى كبيرا لرعاية وكفالة اليتيم.

هذا وقد حث فضيلته الجميع على الإنفاق في سبيل الله, فرسولنا الكريم يقول: "اتقوا النار ولو بشق تمرة", فللصدقة أسرار عظيمة لا يعلمها إلا الله.

ومن الجدير ذكره أن عددا كبيار من أهالي النجيدات قاموا بالانتساب لمشروع الأسرة المسلمة الذي ترعاه مؤسسة الصدقة الجارية .












































































1.    eslam eyadat  |  zarzeer  |  07/03/2010 | 00:06:59

انه موقع جميل حقا. اشكر كل من يقوم على حتلنته من فترة الى اخرى واسال الله العلي القدير ان يوفق جميع العاملين والقائمين على مشروع الصدقة الجارية وان يجعلها الله في ميزان حسناته . امييييييييين

اشترك الآن في مشروع الأف الخيري

تبرع لمؤسسة الصدقة الجارية الآن عن طريق موقعنا الالكتروني

اشترك الآن في خدمات الصدقة الجارية الالكترونية

خلاصة اخبار الموقع خلاصة صفحات الموقع