توجت مؤسسة الصدقة الجارية نهاية الشهر الماضي بلقاء خيري لأهالي مدينة اللد في المسجد الكبير جمع العديد من المدعوين الأفاضل, فكان لقاءا مميزا ومباركا سادت فيه روح الأخوة وحب العطاء. وقد افتتح اللقاء بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم للشيخ جميل كتكت "ابو ايمن" – مؤذن المسجد الكبير, فيما تولى عرافة اللقاء الشيخ محمد عليوه, حيث تحدث عن ديننا الإسلامي العظيم والذي يدعوا إلى التكاثف والتعاون, وخير قدوة لنا في التصدق والانفاق هو رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. بعد ذلك كانت الكلمة للشيخ يوسف الباز – مسؤول الدعوة في اللد, فأشار إلى أن هذه اللقاءات هي منة من الله تعالى علينا, لأنها لقاءات خير وبركة, فمؤسسة الصدقة الجارية تدعونا إلى الإنفاق في سبيل الله وهذا شيء عظيم, كما وذكر بعض الآيات الكريمة والتي تحث على الإنفاق والتصدق في سبيل الله. تلاه كلمة للشيخ احمد ابو عجوه, مسؤول الدعوة في يافا, فجاء من خلال حديثه الحث على التصدق والإنفاق, فالله جل في علاه ليس بحاجة إلى أموالنا, لأنه هو الملك وكل ما نملك هو من عنده ومن كرمه, لذلك على الإنسان أن لا يبخل وان ينفق من ما أعطاه الله, كما وأشار إلى أن الله تعالى يربي لنا هذه الصدقات وكبرها لنا حتى نلقاها كبيرة يوم القيامة, فندخل بها الجنة بإذن الله.
أما كلمة مؤسسة الصدقة الجارية فكانت للشيخ عبد الكريم حجاجرة, فتحدث بإسهاب وتفصيل عن مشاريع وانجازات المؤسسة العظيمة, فهي مؤسسة تجمع الصدقات من أهل الخير والعطاء وتصرفها على مشاريع مباركة. كما وحث الشيخ حجاجرة جميع الحضور إلى دعم هذه المؤسسة, وذلك من خلال الانتساب والانضمام إلى مشاريعها المباركة, فهناك مشروع الأسرة المسلمة ومشروع الألف الخيري, فكل شخص يستطيع الانضمام حسب قدرته.