اضفنا للمفضلة اجعل موقعنا صفحتك الرئيسية





الاستفتاء


مجلة الصدقة الجارية


القائمة البريدية
البريد الالكتروني


الرئيسية > أخبار المؤسسة > استضافة أهل الخير والعطاء من مناطق شفاعمرو ...



استضافة أهل الخير والعطاء من مناطق شفاعمرو والغابة وعكا في عشاء خيري





مؤسسة الصدقة الجارية / : 31/1/2012

| اضف تعقيب


نظمت مؤسسة الصدقة الجارية مساء امس الخميس عشاءً خيريا تكريميا في منتزه طمرة استضافت فيه المنتسبين في مشروع صندوق الألف الخيري واهل الخير والعطاء في منطقة شفاعمرو ومنطقة الغابة ومنطقة عكا، وشارك إلى جانب الحضور والضيوف الكرماء ناهض خازم رئيس بلدية شفاعمرو، وحسن بقاعي رئيس مجلس كابول المحلي. 
افتتح اللقاء بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها الشاب مهدي خالدي، فيما قام على عرافته الشيخ مروان جبارة –مسؤول الحركة الإسلامية- حيث أبدع في تقديم فقرات الأمسية التي شملت على عرض فيلم تعريفي حول المشاريع الخيرية التي ترعاها مؤسسة الصدقة الجارية وفقرة نشيد لفرقة الاعتصام الفنية، وألقيت كلمتان لكل من الشيخ عبد الكريم حجاجرة –رئيس مؤسسة الصدقة الجارية- والشيخ كمال خطيب– نائب رئيس الحركة الإسلامية، بعد ذلك توجه الحضور إلى تناول طعام العشاء.
ورحب الشيخ عبد الكريم حجاجرة بالضيوف، حيث قال: "لكم ألف تحية أيتها الكوكبة المباركة من أبناء وبنات شعبنا الذين شرفتمونا بالحضور للمشاركة في هذه الأمسية الكريمة ثمّ دعواتنا إلى الله تبارك وتعالى أن يحفظكم وأن يبارك لكم في أموالكم"، وأضاف: "أنتم والمئات من شمال الوطن إلى جنوبه الذين ينتسبون إلى مشروع الألف الخيري والآلاف الذين ينتسبون إلى مشروع الأسرة المسلمة ولا أبالغ إذا قلتُ عشرات الآلاف الذي قدموا أموالهم لمؤسسة الصدقة الجارية ولو كانت صدقة لمرة واحدة، فإلى كلّ هؤلاء نقول لكم، أولا نحبكم في الله لأنكم تنصرون الله، ونعتز بكم أيها الأخوة والأخوات وأنتم تثبتون المعدن الطيب الأصيل لشعبنا الفلسطيني، وأنتم تجسدون الخيرية لماذا اختارنا الله عزّ وجل لنكون في أرض الرباط أن نحمي المقدسات، نحميها بأموالنا، ننصر دين الله عزّ وجلّ بجهدنا وبكل ما أوتينا من قوة ووسائل". 
وقال الشيخ كمال خطيب، بعد الترحاب في معرض حديثه: "أنتم رأس مالنا الذي يستشعر حالة الاعتزاز هو ذلكم الذي يشعر بدفئ من هو مقتنع وواثق بصواب المشروع الذي ينتمي إليه ويخدمه، هذا هو رأس المال، وإلا فإنّ المال العادي الدراهم، الشيكلات، الدولارات، أياً كانت سهل أن يؤتى بها وأسهل أن يذهب بها، لكن صعب وصعب جدا أن تبني صدقة وأن تعزز مصداقية وهذا الذي نحمد الله عزّ وجل عليه دائما". 
وأضاف: "لما أريد لنا قبل ما يقرب أربعٍ وستين سنة، أن نصبح كما يقال في خبر كان، بعد النكبة التي ألمت في أبناء شعبنا وتهجير ما يقرب عن مليون ويزيد ولم يتبقى يومها مائة وأربعة وخمسين ألفا، تعداد الفلسطينيين من النقب جنوبا إلى أقصى الشمال، هؤلاء تمّ التعامل معهم وفق عنصر الزمن بأنّ الزمن كفيل أن يفعل فعلته بمعناه إما هؤلاء أن يندرسوا أو أن تشوه شخصيتهم الدينية والقومية والوطنية وبذلك ينطبق علينا مشروع الأسرلة أو تهويد كما قيل، لكن لم يكن الأمر كذلك أولا لبركة هذه الأرض ولدور يعده الله لهذا الشعب، مرّت هذه السنوات ليصبح عددنا وباعتزاز ما يقرب إلى مليون وأربع مائة ألف، بكافة الفسيفساء التي يتشكل هذا العدد الفلسطيني المبارك، أقصد الفسيفساء الدينية بانتماءاتنا، هذه السنوات وتحديدا الأخيرة منها نعتزّ أن شيئا جديدا طرأ على واقع هذه الأقلية وهذا الشيء الجديد إنما هي اليقظة والصحوة الإسلامية، التي شكلت منعطفا جديدا في تعاطينا كفلسطينيين مع شعوبنا بحيث أننا أصبحنا نؤمن وندرك أن وجودنا ليس وجود أي إنسان فقط بأرضه، إنما وجود من وجوده عبادة". 
وأسهب الشيخ في التحدث حول فضل الصدقة والمشاريع التي ترعاها مؤسسة الصدقة الجارية من اجل تشكيل مجتمع عصامي يعتمد على ذاته، وروى الشيخ قصة مؤثرة خلال كلمته تؤكد أنّ هناك حاجة إلى أن تذكر الناس بالتصدق، وأوقفته العبارات عن سردها، حيث قال: "روى أحد الأخوة لي قصة لها رسالة ومدلول، يقول الراوي أنها حصلت في سوريا، بلد لا يوجد فيها مسجد فأرادوا أن يبنوا مسجدا، فبدأوا بجمع التبرعات من الناس الذين سهّل الله لهم أمورهم وأنعم عليهم وبالأخير إلى عامة الناس، ذهبنا مجموعة من لجنة المسجد إلى رجل من الذين يسر الله لهم أمورهم وأغدق عليه من خيره الكثير، دخلوا عليه لكن الرجل كان بعيدا عن الله وقلبه قاسيا، فهذا الرجل صاحب القلب القاسي تظاهر انه يريد أن يتصدق، فطلب من عضو اللجنة أن يمد يده كأنه يريد أن يعطيه فوضع يده في يده لم يجد شيء لكن عاد وفتح يده وبصق فيها، أي أنّه بصق في يد عضو اللجنة، كان عضو اللجنة ذكيا ولبق وصاحب خلق وعرف من أين تؤكل الكتف، فقال له: شكرا، هذه منك لي، فماذا عندك لله؟!"، يضيف الشيخ: "لا أتصور في أحلك الظروف والأحلام أنّ مسلما يفعل هكذا، لكن أن الله أراد أن يكون فيه خير، يقول الراوي: عندما سمع الرجل هذه الكلمة أنّ هذه لي فماذا عندك لله، كأنها هزّته وهزّت كيانه وحركت مكنون الخير في داخله الذي كان مطموسا ومطمور، ومباشرة وعلى الفور الانقلاب في موقفه ما خرجت اللجنة إلا وهو متعهد ببناء هذا المسجد على نفقته".


















 



اشترك الآن في مشروع الأف الخيري

تبرع لمؤسسة الصدقة الجارية الآن عن طريق موقعنا الالكتروني

اشترك الآن في خدمات الصدقة الجارية الالكترونية

خلاصة اخبار الموقع خلاصة صفحات الموقع