مؤسسة الصدقة الجارية: عمل مستمر , وأمل متجدد مع الإخوة والأخوات من عارة المثلث
مؤسسة الصدقة الجارية / : 29/6/2009
|
الشيخ هاشم عبد الرحمن: "ان مشروع مؤسسة الصدقة الجارية هو مشروع عربي فلسطيني اسلامي". الشيخ عبد الكريم حجاجره: "المرأة الصالحة علامة صلاحها ان تتصدق في سبيل الله وكذلك الرجل الصالح علامة صلاحه الإنفاق في سبيل الله".
تحت رعاية مؤسسة الصدقة الجارية, استضافت قرية عاره المثلث يوم السبت الماضي عشاءا خيريا حضره المئات من الاخوة والاخوات من القرية, حيث أقيم اللقاء في منتزه تل المرح. هذا وقد افتتح اللقاء بتلاوة عطرة من القران الكريم تلاها الاخ ابراهيم يوسف ابو شيخه حيث أتحف الجمهور بصوته العذب, وتولى عرافة هذا اللقاء الشيخ عبد الفتاح يونس الذي بدوره رحب بالحضور الكرام وحث على الإنفاق في سبيل الله.
كانت الكلمة الاولى لرئيس المجلس المحلي الذي ألقاها نيابة عنه السيد فتحي مرزوق, وقد تخللت كلمته أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تتطرق لأفضال الصدقة في سبيل الله, وتوجه بكلمته الى مؤسسة الصدقة الجارية داعما إياها قائلا: "سيروا الى الامام ولا تستسلموا للهوام". كلمة مؤسسة الصدقة الجارية ألقاها رئيس المؤسسة, الشيخ عبد الكريم حجاجرة, الذي بدأ حديثه بالترحيب بالحضور وأثنى على مشاركتهم في هذا اللقاء قائلا: "هذا الحضور يدل على ان إخواننا وأخواتنا يبحثون عن مرضات الله". وقد تكلم الشيخ حجاجره عن اسباب الصلاح مستشهدا بآيات من القران الكريم التي تظهر أسباب الصلاح وقد عقب بقوله: "ان الصلاح يتمثل في الإنفاق في سبيل الله, المرأة الصالحة علامة صلاحها ان تتصدق في سبيل الله وكذلك الرجل الصالح علامة صلاحه الإنفاق في سبيل الله". كما وتوجه الشيخ بكلمته الى الحضور بأن يتصدقوا وأن يدعموا هذه المؤسسة التي تنفق الصدقات في مرضات الله ولو بالقليل من المال, وتتطرق ايضا الى الإحصائية التي تقول ان الوسط العربي في الداخل ينفقون على الهواتف الخليوية 102 مليون شاقلا شهريا. وختم الشيخ حجاجره كلمته بالتعريف عن المؤسسة والمجالات التي تنفق فيها هذه الصدقات, وحث الجمهور على الاشتراك في الصندوق الالف الخيري الذي مقدار الصدقة فيه الف دولار سنويا, ومشروع الاسرة المسلمة الذي يربط الاسرة المسلمة بصدقة دورية جارية مقدارها خمسون شاقلا شهريا.
وفي الختام كانت الكلمة للشيخ هاشم عبد الرحمن الذي بدء حديثه عن توفيق الله للعبد بأن يكرمه للحضور لمثل هذه اللقاءات التي قلّ في مثل هذه الايام من يحضرها قائلا: "انها كرامة من الله ان يوفقنا بأجتماع الخير خاصة ونحن في زمن فيه الاقبال على الخير نادر, والحمد لله انه وفقنا لحضور هذه المجالس". هذا وتطرق في كلمته الى أثر هذه المشاريع المباركة التي ترعاها مؤسسة الصدقة الجارية على المجتمع وأهمية البدء فيها قائلا: "ان طريق الالف ميل يبدأ بخطوة واحدة وان كل المشاريع الكبيرة, الاخلاقية والثقافية والاقتصادية ماهي الا جهد نصل به الى الله, من أجل ان نبني حاضرنا وان نحفظ مستقبل ابناءنا", وزاد قائلا: "ان مشروع مؤسسة الصدقة الجارية هو مشروع عربي فلسطيني اسلامي". وختم كلمته بحث الجمهور على التصدق وعلى الانفاق في سبيل الله قائلا :"نحن ان بنينا الانسان بالمحافظة على خلقه, جسمه وعقله سنصل بأذن الله, منا الجهد ومن الله التوفيق".