اضفنا للمفضلة اجعل موقعنا صفحتك الرئيسية





الاستفتاء


مجلة الصدقة الجارية


القائمة البريدية
البريد الالكتروني


الرئيسية > المقالات > مؤسسة الصدقة الجارية ... نور في طريق ...



مؤسسة الصدقة الجارية ... نور في طريق لاهب





صالح لطفي صالح - رئيس مؤسسة البلاغ / : 13/7/2009

| اضف تعقيب





ينطلق العمل الخيري في الإسلام من مفهوم الخير الذي يشير إلى مجموعة من الدلالات تعني كلها الصفات المحمودة، فقد اقترنت العبادات في الإسلام بالأمر بفعل الخير كما ورد في قوله تعالى: " يا أيها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون" ( الحج 77 ).
 كما أكد القرآن الكريم أن الدعوة لعمل الخير كانت صلب الدعوات السماوية السابقة: " وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين" (الأنبياء 73).

ولقد حفلت السنة النبوية المطهرة بالنصوص التي تبين لنا أسس العمل الخيري، ففي الحديث الشريف:" ما نقصت صدقة من مال"، وقد وعد الله تعالى فاعل الخير بالجزاء العظيم "الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون " ( البقرة 274)....
جاء  العمل الخيري في الإسلام ليحقق عدة أهدافا دنيوية وأخروية  لما يؤدي إليه من مرضاة الله..  لذلك فإن الشرع قد ترك للقادرين على فعل الخير حرية القيام به, والذي لا شك فيه أنه على الرغم من توسع أبواب البر والخير فأن الذَّب عن دين الله ورفع كلمته ونشر الكلمة الطيبة وإتقان فن المراغمة من أعظم الأعمال التي فرضها الواقع المعاصر بعد أن انحسر الدين عن كثير من أوضاع الحياة, ومؤسسة البلاغ عمود ووتد من الأعمدة والأوتاد العاملة لتحقيق أمر الدين....

 الإنفاق على أنواع، فالبر في عصرنا فن لا يتقنه إلا من كانت همته عالية ونفسه وثابة تتوق إلى كل خير وتتشوق للقاء الحميد المجيد, وقد سخر الله على هذه الأرض أهلون يقيمون هذا الدين , يتدافعون إلى فعل الخيرات وإلحاق التغيير على هذه الأرض وهؤلاء  الأهلون إما أفرادا وإما جماعات وإما مؤسسات.
 وقد سخر الله لنا مؤسسة الصدقة الجارية في الداخل الفلسطيني تقف كالطود الشامخ تعزز الوجود والدين والانتماء وتمخر بهمتها العالية عباب هذ الواقع المُعاش, وهي والحق نور يضيء لنا الطريق في عصر الفتنة والظلمة, انها نور في طريق لاهب, يأوي اليه العاملون والسائرون. فلها من مؤسسة البلاغ للإعلام ومن كافة المؤسسات والهيئات والأجسام المنبثقة عنها, ومن كل العاملين فيها ادارة وموظفين خالص الدعاء, دعاء للعاملين في هذه المؤسسة وللقائمين عليها وللمنفقين , مرددين وكل أهل الطاعات " أنفق بلالا ولا تخف من ذي العرش إقلالا، سائلين الله تعالى أن ينفق على من ينفق على هذه الدعوة ومؤسساتها , ومن ينفق على الإعلام الإسلامي لتكون كلمة الله هي العليا , فيا فرحة من أنفق لتكون كلمة الله هي العليا في زمن الرذيلة والهزيمة والانبطاح.

الداعي لكم بالخير
 صالح لطفي صالح - رئيس مؤسسة البلاغ

 



اشترك الآن في مشروع الأف الخيري

تبرع لمؤسسة الصدقة الجارية الآن عن طريق موقعنا الالكتروني

اشترك الآن في خدمات الصدقة الجارية الالكترونية

خلاصة اخبار الموقع خلاصة صفحات الموقع