قد سخر الله لنا مؤسسة الصدقة الجارية في الداخل الفلسطيني تقف كالطود الشامخ تعزز الوجود والدين والانتماء وتمخر بهمتها العالية عباء هذا الواقع المُعاش, وهي والحق نور يضيء لناالطريق في عصر الفتنة والظلمة, إنها نور في طريق لاهب, يأوي إليه العاملونوالسائرون. فلها من مؤسسة البلاغ للإعلام ومن كافة المؤسسات والهيئات والأجسامالمنبثقة عنها, ومن كل العاملين فيها إدارة وموظفين خالص الدعاء, دعاء للعاملين فيهذه المؤسسة وللقائمين عليها وللمنفقين, مرددين وكل أهل الطاعات " أنفق بلالا ولاتخف من ذي العرش إقلالا"، سائلين الله تعالى أن ينفق على من ينفق على هذه الدعوةومؤسساتها, ومن ينفق على الإعلام الإسلامي لتكون كلمة الله هي العليا , فيا فرحةمن أنفق لتكون كلمة الله هي العليا في زمن الرذيلة والهزيمة والانبطاح .