باقة الغربية وقرية شعب تستضيفان مؤسسة الصدقة الجارية
مؤسسة الصدقة الجارية / : 2/8/2009
|
الشيخ عبد الكريم حجاجرة: "هذه المؤسسة ستعود بالخير والعطاء على جميع أبناء شعبنا" الشيخ حسين محمدي: "الصدقة الجارية لا ينقطع أجرها وثوابها حتى بعد موت صاحبها"
استمرار للقاءاتها الخيرية, نظمت مؤسسة الصدقة الجارية لقاءا خيريا في قرية شعب يوم الجمعة الماضي, ولقاءا آخرا يوم السبت الماضي في باقة الغربية, وذلك بحضور عشرات المدعوين. في اللقاء الذي أقيم في قرية شعب, وبعد تلاوة عطرة من القران الكريم, تحدث الشيخ حسين محمدي - مندوب الصدقة الجارية في قرية شعب, فرحب بالحضور وبمؤسسة الصدقة الجارية, وأشار إلى أن الصدقة الجارية لا ينقطع أجرها وثوابها حتى بعد موت صاحبها, كما وتطرق إلى تنافس صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من اجل الإنفاق في سبيل الله, لأنهم علموا وعرفوا أن هذه الأموال التي ينفقونها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد الجهة التي تنفق من اجلها, وأضاف قائلا: "الصدقة الجارية هي تاج المجتمع العصامي الذي نهدف للوصول إليه". بعد ذلك كانت الكلمة لرئيس مؤسسة الصدقة الجارية - الشيخ عبد الكريم حجاجرة, حيث أشار إلى أن المستفيد الأول من الصدقة الجارية هو الشخص المتصدق والمتبرع, فهذه الصدقة تزكي النفوس وتطهرها من الشح, فعندما نتصدق نحيي بذلك سنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم والذي كان دائما يحث أصحابه على التصدق, وأضاف إلى أن هناك العديد من الجمعيات والمؤسسات الغربية والتي تقوم بمثل عمل مؤسسة الصدقة الجارية من اجل بناء مجتمعها العصامي, وفي الأساس فأن هذا العمل هو من أصول الإسلام. كما وتحدث عن مشاريع الصدقة الجارية, والتي تعود بالفائدة على الجميع, فالصدقات تقع في يد مؤسسة الصدقة الجارية وهي بدورها تنفقها في المجال المناسب, وأضاف قائلا: "هذه المؤسسة ستعود بالخير والعطاء على جميع أبناء شعبنا", وفي نهاية حديثه دعا الشيخ حجاجرة الجميع من اجل دعم هذه المؤسسة المباركة, ودعا من اجل نشر فكرة المؤسسة بين جميع أفراد وأبناء مجتمعنا. أما اللقاء الذي أقيم في باقة الغربية, فقد حضره كل من فضيلة الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الإسلامية, الشيخ عبد الكريم حجاجرة - رئيس مؤسسة الصدقة الجارية, والشيخ خير اسكندر - مسؤول الدعوة في باقة الغربية. وقد رحب الشيخ خير اسكندر بالحضور وبالضيوف الكرام, وتحدث عن فضائل الصدقة, وتطرق إلى مشاريع مؤسسة الصدقة الجارية, والتي تهدف إلى بناء مجتمع عصامي يبني نفسه بنفسه. أما الكلمة الرئيسية فكانت لفضيلة الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الإسلامية, الذي بدء كلامه بتحية الجمهور والثناء عليه وشكرهم على تلبيتهم للدعوة, كما وتمحور حديثه عن الصعوبات التي تواجه المجتمع العربي والأمة الاسلاميه وعن كيفية مواجهة هذه العقبات عن طريق توحدنا مستشهدا بقصص للصحابة والتابعين الذين واجهوا الفتن والابتلاءات, أمثال الإمام احمد ابن حنبل ونور الدين زنكي . هذا وتطرق في كلمته إلى دور الصدقة الجارية ومشاريعها الطيبة, وذكر بعض النماذج المشرفة من أهلنا, حيث أن إحدى الأخوات تصدقت بملغ 60 ألف دولارا لنصرة مسجد في ايطاليا مهددا بالهدم .