اضفنا للمفضلة اجعل موقعنا صفحتك الرئيسية





الاستفتاء


مجلة الصدقة الجارية


القائمة البريدية
البريد الالكتروني


الرئيسية > المقالات > ولتكبرو الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ...



ولتكبرو الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون





الشيخ عبد الكريم حجاجرة / : 25/8/2009

| اضف تعقيب




بقلم: الشيخ عبد الكريم حجاجره
رئيس مؤسسة الصدقة الجارية


في كل عام يأتينا رمضان, ومن رمضان إلى رمضان عام. سنة مرت ومن أعمارنا انقضت وفيها حدثت أمور وأمور, وكم تغير واقع وتبدلت أحوال. من يرقب أحداث الزمان وما جاءت به الليالي والأيام يدرك أن رمضان يسوق إلى شكر الله سوقا.
حياه وممات
كم كان معنا في رمضان الفائت من رجال وكم كان معنا على هذه الأرض من نساء ولكنهم اليوم في بطن الأرض وتحت الثرى انتهت بهم الآجال وتقطعت منهم الأوصال, بكاهم حبيب وحزن لفراقهم قريب وغريب أما أنا وأنت فأحياء, أمد الله في أعمارنا عاما آخر لنصوم شهرا آخر فما أعظمها من نعمة والحمد لله رب العالمين.
صحة ومرض
ما أكثر الذين وفقهم الله تعالى وصاموا رمضان الفائت, أمد الله في أعمارهم, ولكنهم سلبوا العافية فهم في المشافي على الاسِّره او في البيوت يعانون آلام المرض, ويألمون لإفطارهم, حزنهم كبير وحسرتهم لا توصف على الصيام.
...اما انا وانت فأصحاء أقوياء نهنأ بالصيام ونعتز بالطاعة والحمد لله رب العالمين.
قدرة وعجز
وفي رمضان الذي مضى, رأينا الكثير ممن انعم الله عليهم بالقوة والعافية منهم الصائم والقائم والعامل والمتحرك, وها هو رمضان هذا العام يأتي وقد فقدوا القدرات وخسروا الإمكانيات, أقعدهم حادث سير, أو أعجزتهم إصابة عمل فتغيرت أحوال وتكدر البال.
أما انا وأنت فبألف خير وعافية فما أعظم نعم الله !! والحمد لله رب العالمين.
فقر وغنى
هو عام كامل مضى, اشتدت فيه أزمة مالية وتركت أثارها, يقرؤها من يراها, فهذا مفصول من عمله, بعد عالي المعاش والرتبة هو على أبواب "مكاتب مصلحة الاستخدام".
وهذا مقاول كبير عصفت به رياح الأزمة ووقعت عليه إسقاطاتها فكبرت خسارته وعظمت فجيعته, وهذه شركة رابحة أصابها غيار الازمات فتفككت , وافلاسها اعلنت ولم يبق بعد ذلك الا دَينا, هَمُ الليل وذل النهار!
اما انا وانت فلم يصبنا شئ من ذلك, وظائفنا قائمة, وأرزاقنا سالمة, عافانا الله مما ابتلى به الغير فما أعظم فضل الله ..والحمد لله رب العالمين...
فضائح وستر
وكم تلطخ خلق بوحل الفضائح الأخلاقية والسياسية وأنت تسمع في الفضائيات والإذاعات ونقرأ في الجرائد والمدونات كيف اذا زال ستر الله عن عبده ؟! فإذا فلان من الساقطين كُشف, قدر الله خيانته وتآمره وكيده واذا الجماعة الفلانية كذا, والحزب الاخر كذا, بيوت يتحدث بها الناس واعراض تُشََّهرُ على الألسنة.
اما أنا وأنت بحمد الله بنعمة الله وستر, على مبادئنا ثابتين وبديننا مستمسكين وبالله وحده معتصمين فما اعظم فضل الله علينا والحمد لله رب العالمين؟!!.
هو رمضان
شهر نعيد فيه الحسابات, ونراجع بعين البصيرة الأيام والساعات, نحاول إحصاء نعم الله علينا ولن نستطيع ولكنها المحاولة التي عاقبتها الاعتراف بفضل الله, وشكر نعم الله,  وما أكثرها على مستوى الفرد أو الأسرة أو الشعب أو الأمة.
فأنت ما زلت قوي الإيمان معافى في البدن آمناً في بيتك, قسم الله لك رزقك فأكلته. عالي الهمة, حسن الأخلاق, شريف السيرة طاهر السريرة تحب الله ورسوله والمؤمنين وتواليهم, تجيب المنادي إلى شد الرحال وحماية البيت, وأنت ألان في صف الأخيار حماة الوطن والديار, وأنت من الذين ينصرون الله ودعوته بنفسه وماله وما ملك فاللهم لك الحمد لله.
قلت وأنت اصدق القائلين...."ولعلكم تشكرون".

 



اشترك الآن في مشروع الأف الخيري

تبرع لمؤسسة الصدقة الجارية الآن عن طريق موقعنا الالكتروني

اشترك الآن في خدمات الصدقة الجارية الالكترونية

خلاصة اخبار الموقع خلاصة صفحات الموقع