اضفنا للمفضلة اجعل موقعنا صفحتك الرئيسية





مواقيت الصلاة
          

الاستفتاء


مجلة الصدقة الجارية


القائمة البريدية
البريد الالكتروني


الرئيسية > المقالات > الصدقة الجارية مشاريع رابحة ...



الصدقة الجارية مشاريع رابحة





الشيخ عبد الكريم حجاجره - رئيس مؤسسة الصدقة الجارية / : 31/8/2009

| اضف تعقيب



         الشيخ عبد الكريم حجاجرة

المؤمن يطمح في رحمة الله ، ويطمع في جنته ، نفسه تواقة ، وكلما أنجزت هدفا سعت الى هدف اكبر حتى تصل الى الفوز الكبير، قال الشاعر :
على قدر أهل العزم تأتي العزائم - وتأتي على قدر الكرام المكارم .

الأهداف تتنوع منها الصغير ومنها الكبير ، ومنها القريب والبعيد ومنها المرحلي العابر وآخر استراتيجي بعيد المدى عظيم المنافع ... وما من هدف من هذه الأهداف إلا والإسلام الحنيف يربي أتباعه على إنجازه، أبصر من أبصر وعميَّ عنها عميّ:

هذه الأهداف يحولها الإسلام الى مشاريع ، ويرسم لها خطط العمل ويفصل في الآليات ويحدد الوقت والمنفذين .

والإسلام كله مشروع لتحقيق هدف: " الله غايتنا " فمن كان غايته الله ورضاه والقرب منه فلا سبيل لذلك إلا بالإسلام ،وفي الحديث القدسي يقول الله عز وجل :" وعزتي وجلالي لو سلكوا إليَّ كل سبيل واستفتحوا عليَّ كل باب ما فتحت لهم حتى يأتوا خلفك يا محمد -" صلى الله وسلم عليه وآله وصحبه ومن سار على دربه .

*ومن الأهداف الجنة :
وفي الحديث الشريف يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة ".

عندما نبيع ونشتري فيما بيننا إنما هي البضاعة أيا كان نوعها كل يبيع ما عنده ، وكل يشتري ما يريد .

أما الله فبضاعته الجنة ، ولمن تباع ؟ للمؤمنين الصادقين المصدقين ، أما ثمنها فقد ذكره الرسول الأكرم كما قرأنا " سلعة الله غالية " غالية بكل معنى الكلمة وبكل ما يفهم منها.

فمن الذي يملك ثمنها ؟وما هو هذا الثمن ؟
يقول الله تعالى :" إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة ".

وإذا كان بيع الأنفس لله لا يتأتى لكل الأجيال ، وفي كل البلاد ، فان بيع الأموال أمر مقدور عليه كثر المال أو قل..

*ربح البيع أبا يحيى
كلمة ثناء وبشرى لصهيب الرومي الذي تنازل عن ثروته كلها- وهي ما جمع في حياته - مقابل أن يُخلّى بينه وبين الهجرة الى المدينة .
وكان جبريل عليه السلام يصف المشهد بإعجاب لرسول الله والآيات تتنزل " ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد " .

* مشروعنا : شراء الجنة :
كذلك نحن في مؤسسة الصدقة الجارية نفتح سوقا رابحة لتجارة الآخرة وطلاب الجنة ، ندعوهم ونذكرهم ، نناديهم ونحفزهم ونقرأ عليهم- إخوة وأخوات- قول ربنا عز وجل في سورة الصف .

( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم *تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون )

إنها الصدقة :نجاة في الدنيا ونجاة في الآخرة ،وفي الحديث الشريف يقول النبي صلى الله عليه وسلم :" داووا مرضاكم بالصدقة " فيا من عجز الطب عن شفائه: شفاؤك في صيدلية النبي صلى الله عليه وسلم ، فهيا ...

" والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار"  والخطايا والذنوب تهلك الأمم والشعوب ...

والصدقة ارتقاء بالهمم وتصديق لوعد الله بالخلف والعوض ،واقتحام لسدود وعقبات " فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسبغة " أيها المسلمون والمسلمات ، أيها الصائمون والصائمات :ندعوكم لسوق الصدقة الجارية ، اقرضوا الله قرضا حسنا تدخروه لظلمة القبور وحر يوم النشور .

أيها الأغنياء من مال الله: اقتدوا بابي بكر وعمر وعثمان وابن عوف رضي الله عنهم ، ادعموا مشاريع الصدقة الجارية .

مشاريع تحفيظ لكتاب الله ، وكفالة داعية لله ،أو طالب في الجامعة أو رعاية سجين ، أو نفقة على الاقصى والمقدسات وغيرها ، أيتها الأسرة المسلمة الصائمة : انضموا الى قافلة الكرام الأجواد انتسبوا لمشروع الأسرة المسلمة.

صدقة شهرية 50 ش ج يضاعفها الله لك ويحفظك واهلك في الدنيا وتفوز بالجنة في الآخرة  



اشترك الآن في مشروع الأف الخيري

تبرع لمؤسسة الصدقة الجارية الآن عن طريق موقعنا الالكتروني

اشترك الآن في خدمات الصدقة الجارية الالكترونية

خلاصة اخبار الموقع خلاصة صفحات الموقع