|
|
المؤمن يطمح في رحمة الله ، ويطمع في جنته ، نفسه تواقة ، وكلما أنجزت هدفا سعت الى هدف اكبر حتى تصل الى الفوز الكبير، قال الشاعر : الأهداف تتنوع منها الصغير ومنها الكبير ، ومنها القريب والبعيد ومنها المرحلي العابر وآخر استراتيجي بعيد المدى عظيم المنافع ... وما من هدف من هذه الأهداف إلا والإسلام الحنيف يربي أتباعه على إنجازه، أبصر من أبصر وعميَّ عنها عميّ: هذه الأهداف يحولها الإسلام الى مشاريع ، ويرسم لها خطط العمل ويفصل في الآليات ويحدد الوقت والمنفذين . والإسلام كله مشروع لتحقيق هدف: " الله غايتنا " فمن كان غايته الله ورضاه والقرب منه فلا سبيل لذلك إلا بالإسلام ،وفي الحديث القدسي يقول الله عز وجل :" وعزتي وجلالي لو سلكوا إليَّ كل سبيل واستفتحوا عليَّ كل باب ما فتحت لهم حتى يأتوا خلفك يا محمد -" صلى الله وسلم عليه وآله وصحبه ومن سار على دربه . *ومن الأهداف الجنة : عندما نبيع ونشتري فيما بيننا إنما هي البضاعة أيا كان نوعها كل يبيع ما عنده ، وكل يشتري ما يريد . أما الله فبضاعته الجنة ، ولمن تباع ؟ للمؤمنين الصادقين المصدقين ، أما ثمنها فقد ذكره الرسول الأكرم كما قرأنا " سلعة الله غالية " غالية بكل معنى الكلمة وبكل ما يفهم منها. فمن الذي يملك ثمنها ؟وما هو هذا الثمن ؟ وإذا كان بيع الأنفس لله لا يتأتى لكل الأجيال ، وفي كل البلاد ، فان بيع الأموال أمر مقدور عليه كثر المال أو قل.. *ربح البيع أبا يحيى * مشروعنا : شراء الجنة : ( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم *تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) إنها الصدقة :نجاة في الدنيا ونجاة في الآخرة ،وفي الحديث الشريف يقول النبي صلى الله عليه وسلم :" داووا مرضاكم بالصدقة " فيا من عجز الطب عن شفائه: شفاؤك في صيدلية النبي صلى الله عليه وسلم ، فهيا ... " والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار" والخطايا والذنوب تهلك الأمم والشعوب ... والصدقة ارتقاء بالهمم وتصديق لوعد الله بالخلف والعوض ،واقتحام لسدود وعقبات " فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسبغة " أيها المسلمون والمسلمات ، أيها الصائمون والصائمات :ندعوكم لسوق الصدقة الجارية ، اقرضوا الله قرضا حسنا تدخروه لظلمة القبور وحر يوم النشور . أيها الأغنياء من مال الله: اقتدوا بابي بكر وعمر وعثمان وابن عوف رضي الله عنهم ، ادعموا مشاريع الصدقة الجارية . مشاريع تحفيظ لكتاب الله ، وكفالة داعية لله ،أو طالب في الجامعة أو رعاية سجين ، أو نفقة على الاقصى والمقدسات وغيرها ، أيتها الأسرة المسلمة الصائمة : انضموا الى قافلة الكرام الأجواد انتسبوا لمشروع الأسرة المسلمة. صدقة شهرية 50 ش ج يضاعفها الله لك ويحفظك واهلك في الدنيا وتفوز بالجنة في الآخرة |