اضفنا للمفضلة اجعل موقعنا صفحتك الرئيسية





مواقيت الصلاة
          

الاستفتاء


مجلة الصدقة الجارية


القائمة البريدية
البريد الالكتروني


الرئيسية > المقالات > على مائدة الأخوة ...



على مائدة الأخوة





الشيخ عبد الكريم حجاجره / : 6/9/2009

| اضف تعقيب




الشيخ عبد الكريم حجاجره
رئيس مؤسسة الصدقة الجارية

نعمة كبرى
لقد من الله تعالى على المؤمنين, في كتابه العزيز قائلا (واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداءاً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ً) . ولقد أمرنا الله جل وعلا أن نظل ذاكرين لهذه النعمة وان نستشعر فضل الله العظيم علينا من خلالها .. لقد انقلبت العداوة إلى محبة والأنانية إلى إيثار, والأحقاد إلى مسامحة, وحب الانتقام إلى مسارعة في العفو, هكذا فعل الإيمان بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا يفعل إذا صح الإيمان ابد الدهر.

ثمن باهظ
أن تسود المحبة ويسود الأمن ويفشو الخير وتنتشر الفضيلة تلك أمنية كل مؤمن صادق وهو يعمل من اجل ذلك ويضحي من اجله أن يسود السلام بدل الحروب والتفاهم بدل التصادم تلك بُغية الأخيار أن تصل بقلوب العباد إلى مثل هذه القناعات ثم تتحول القناعات إلى واقع, هذا أمر عسير المنال ولا يقدر عليه إلا الله وهنا نذكر بقول ربنا سبحانه ( لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم).

لقاء العاملين
ويوم يلتقي مئات العاملين من أبناء دعوتنا على مائدة رمضان, تجتمع بركات رمضان وبركات الجماعة وبركات الاجتماع وبركة سماع القرآن وبركة النصح والتذكير, يومها وساعتها نتنسم عبير هذه الآية ، فكم جمع الله من قلوب ليس بينها انساب ولا أرحام ولا تجارة ولا مصلحة, وإنما اجتمعت كما قال العبد الصالح: ( اللهم إن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك والتقت على طاعتك, وتوحدت على عقيدتك, وتعاهدت على نصرة شريعتك ....)

للدين والدنيا
هؤلاء الكرام هتافهم الله غايتنا والرسول قدوتنا, حملوا هم الدعوة إلى الله ورفعوا لها في كل ميدان راية, حتى أصبحت بحمد الله على سمع الدنيا وبصرها, يعملون على إصلاح نفوسهم , ويتفانون في دعوة غيرهم, يلزمون أنفسهم محاضن التربية لتزكو وتطيَّب ويربون على أدب الإسلام غيرهم أخيار ينافس بعضهم بعضا في الدين, أيهم أحسن عملا ؟! وينافسون أهل الدنيا في مجالاتها ويوفقون بتوفيق الله.

ففكرتهم تتحول إلى عمل والعمل تسبقه دراسة وخطة, والخطة ينفذها أمناء وأكفاء وثمرة العمل منفعة البلاد والعباد, واليوم بحمد الله ثمرة هذا الجهد عشرات الجمعيات والمؤسسات واللجان تعمل كالصف المرصوص تسعى لتحقيق أهدافها, مؤمنة بربها واثقة بقيادتها..

تميُز
ومما يميز هذه الجمعيات المباركة في دعوتنا أنها وضعت لنفسها ضوابط, لتظل تمثل اللون الإسلامي المبارك.
فهي أولا: تعمل بميزان الحلال والحرام وهي واقفة عند حدود الشرع وعنوانها في ذلك المجلس الإسلامي للافتاء.
وهي ثانيا: تعمل بمعايير القانون وهي من خلال ذلك تحفظ نفسها وتحمي شعبها , ومرجعيتها في ذلك أهل الاختصاص من المحامين في مركز ميزان.
وهي ثالثا: تعمل بمعايير الرقابة الدينية والدنيوية فهي شفافة في تعاملها المالي, نزيهة في معاملاتها تعطي كل ذي حق حقه, ومرجعيتها في ذلك تحفة من المحاسبين المتمرسين الثقات.
وهي رابعا: ترفع شعارها "أن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه" وقول الله تعالى: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) , تعلم انه لا يصلح لمثل هذا إلا الأمين الصادق صاحب اليد الطاهرة والجيب النظيفة وما أكثرهم بحمد الله في صفنا.

وفي الختام: تحية لكل هؤلاء الإخوة والأخوات أينما كانوا ومهما كانت مهنتهم لهم نقول الله يراهم ويسمعهم ويعرفهم, وهو وحده القادر على أن يجزيهم الخير, أما نحن فسنظل ندعو لهم قائلين جزاكم الله خيرا . كل عام وانتم وشعبكم وأمتكم بألف خير.
نعتز بكم بجمعياتكم ومؤسساتكم ولجانكم وأفرادكم
دمتم بحفظ الله سالمين



اشترك الآن في مشروع الأف الخيري

تبرع لمؤسسة الصدقة الجارية الآن عن طريق موقعنا الالكتروني

اشترك الآن في خدمات الصدقة الجارية الالكترونية

خلاصة اخبار الموقع خلاصة صفحات الموقع