|
|
أربعون عاما مرت على إحراق المسجد الأقصى المبارك ولا يزال الحريق مشتعلا, تسع سنوات مرت على استشهاد ثلاثة عشر شابا من أهلنا في الداخل يوم هبت جماهيرنا نصرةً للقدس والأقصى .
المؤسسة الإسرائيلية لم تحاكم قتلة أبنائنا بل كافأتهم بالترقيات والمناصب في رسالة واضحة وهي إهدار دمائنا جميعا واستهانة قبيحة بنا وبوجودنا وبحاضرنا وبمستقبلنا . كثيرة هي القضايا والملفات والمستجدات التي دفعتنا في لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية إلى إعلان الإضراب العام والشامل يوم الخميس 1102009م, ملف الشهداء الذي ينتظر نزول العدالة بالقتلة, سياسة التهويد والترحيل حيث أن التهويد مقدمة طبيعية للترحيل فهم يريدوننا أن نتنكر لنكبة شعبنا الفلسطيني معلنين الولاء للمؤسسة الإسرائيلية بل ويسعون إلى تدريس أبنائنا تراث الشعب اليهودي ,بيوتنا تهدم صباح مساء,الملاحقات السياسية حدث ولا حرج , نقل ملكية ما يسمى" أراضي الدولة" لملكية الصندوق القومي لإسرائيل(الكيرن كييمت) معناها بيع أراضي اللاجئين لليهود مباشرة , يريدونها دولة يهودية بختم واعتراف وإقرار فلسطيني وذلك للقضاء على وجودنا نحن أهل الداخل بل ولطي ملف حق عودة للاجئين إلى ديارهم مرة والى الأبد ,كل ذلك مصحوب بالتصريحات العلنية الداعية إلى ترحيلنا على ألسن صناع القرار في المؤسسة الإسرائيلية . نجاح الإضراب هو بمثابة وضع حد لنهم وطمع المؤسسة الإسرائيلية غير المحدود بنا وببيوتنا وبأرضنا. إضرابنا يشمل الطالب والمعلم ,التاجر والمستقل ,المشغل والأجير, باختصار يشمل كل عربي في هذه البلاد أنى كان موقعه . نتوج اضراب الكرامة الناجح إن شاء الله بمسيرة الشهداء في قرية عرابة والتي ستكون بتمام الساعة الثانية بعد ظهر نفس اليوم الخميس 1102009 محيث نلتقي عند المدخل الغربي للقرية. . والجمعة 2102009 م موعدنا مع مهرجان الأقصى في خطر الرابع عشر فالأقصى ينادينا وبالأقصى نختم لان القدس والأقصى هما مركز الصراع وبؤرة الحدث, فنصرةً للمسرى السليب نلتقي على ارض وعلى مدرجات إستاد السلام في أم الفحم. فهلموا بآلافكم المؤلفة رجالا ونساء وأطفالا, فمعا ننجح إضراب الكرامة ومسيرة الشهداء ومهرجان "الأقصى في خطر" الرابع عشر . (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) الحركة الإسلامية الخميس 5 شوال 1430هـ وفق 2492009م |